مدونة إخبارية تنقل كل ما هو جديد من أخبار ومستجدات كنطولة

للتواصل مع الإدارة ..0662254502

Featured Video

الاثنين، 28 يوليو 2014

أُمطرت قرى المغربية مطرا مدرارا بالفساد..

بقلم:وخلفن عبد السلام _كنطولة  قريتي 
          بسم الله الرحمان الرحيم                                   

أكتب كتابي هذا أشكو فيه إلى الله ما عاينته عيناي وأبصرت،، واختصرته ما أمكن لعلمي بأن السطور الطويلات مجلبة للملل فلا تقرأ ،، والمقالات المسترسلات غالبا لا تبلغ الرسالة
أقول وبالله التوفيق أن ما يعيشه المغرب من إنسلاخ رهيب وبُعد عنيف عن دينه الحنيف ، أصبح لا يخفى على ذي لب سليم.
فالعلمانية تهاجم عقول الجهال بإسم الله والإسلام ،، والله ورسوله بريئ من المنافقين وأعوانهم..
فلعلك أخي / أختي في الدين لا تسلم عيناك وأنت في المغرب من مظاهر تقرح الأكباد وتدمي القلوب إلا وأنت تتجول بين أشجار أركان والزيتون في الريف أو بين أحضان جبال الأطلس،، حيث مازال المسلمون الأمازيغ بمختلف لهجاتهم ستارين حافظين للغيب بما حفظ الله ،، حيث تجد حلقات من النساء المحتشمات والفتيات اللآئي يعلو الحياء محياهن ويطغى الطهر على صفحات وجوههن .. هناك تجد شبابا ذا خلق رزين ،، لا يعرف المكر والغدر ، لا يعرف الإنحلال والتفسخ والمجون ،، شعاره النبل والوقار ،، لن تراه يضاحك فتاة تحت الجدران وخلف الأبصار ،، لن تراه يكتب رسائل الحب والغرام واللهو والحرام ،، ولا يتلو أبيات الكذب على بنات الحلال ،، يرفع لواء الجد والعمل ،، والحق والوقار..
ونحن في هذا المحيط الطاهر ،، المنير في ليله وصباحه ، نشم رائحة الحقيقة ونلمس قرطاس الوجود البَراق بأيدينا فيتدفق على قلوبنا نورا من ربه وملكه .. إذ بصراخ يخترق الآذان ، وغبار يعمي العيون ، واهتزاز يهز الأبدان والأركان ،، سببه جيش ظالم مظلم ،، يتقدمه إبليس وقادة أهل النار ،، فسبحانك يا الله يا جبار ،، وإنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ..
أحبتي في الله إسمعوا .. قد أدخلوا الكهرباء القرى قبل تزويدها بالمياه الصالحة للشرب ،، فاصبحوا ينتجون ويرسلون إلى البادية أفلاما خبيثة باللغة الأمازيغية ،، وهذا سبب كتابتي لهذه الكلمات ،،
يا إخوة ويا أخوات ،، إن تلك الأشرطة تحمل معها ثقافة الفساد والإفساد ،، فأصبحنا نرى أفلاما تصورفي جوالقرية ومنظرها وداخل بيوتها وتحت أشجارها وقرب أنهارها ،، بممثلين وممثلات من نوع آخر و بأخلاق أخرى ،، على ظاهرهم ملابس البادية وقلوبهم قلوب الثعالب والذئاب (جهلا منهم او قصدا) فالله المستعان
فنرى ونسمع في الفيلم ،، حديثا غير مشروع بين الذكر والأنثى عن الحب والغرام ،، والعشق والحرام ،، بجرأة فظيعة لم يعهدها الأمازيغ من قبل ،، وفحش وتفحش ودعوى إلى الإقتداء بهم ، فمن أجابهم قذفوه فيها .
أُمطرت القرى المغربية الجائعة المهمشة بهذه الأفلام والأشرطة بأرخص الأثمان مطرا مدرارا فسالت بها الأودية بقدرها وهي تحمل الأخلاق على ظهرها زابدا رابيا ،،
فإليكم بعض ثمار تلك الشجرة الخبيثة الملعونة في سجل الوجود ، طلعها كأنه رؤوس الشياطين :
- فتاة ترقص أمام الرجال داخل أمسية للتطبيل والتزمير
- لعب الورق والقمار في المسجد
- إقامة مهرجان للأغاني حيث تُقَلد أكبر العاهرات والمجانين ، لتنطلق صرخات وصيحات من لا خلاق لهم ولا أخلاق
- متابعة الأفلام المدبلجة ( المكسيكية ) للمعانقات والقبلات والتعري
- فرار الفتيات من بيوتهن نحو المصير المجهول في المدينة آملات في الحفلات الرمنسية فوق الموائد المرصعة بالشموع
- الحزن والكآبة والتدمر عند مقارنة حالهن بالصورة الخيالية التي يرسمها الإعلام في دماغهن بأمكر وأخبث الطرق عن هذا العالم الكئيب التعيس ( مما ينتج عن ذلك عدة أضرار كالإنتحار أو الهرب من القرية كما سبق ذكره أو الجنون والأمراض النفسية وغير ذلك من المصائب
- التباغض والتحاسد والقتال ،، فأصبح يهدد بعضهم بعضا بالقتل وسفك الدماء ،، حتى قامت إحدى النساء مؤخرا بقتل إختا لها في الإسلام والعياذ بالله ..
- أما الشباب فحدث ولا حرج ،، فكل من دخل ذلك الفيروس عقله فهو بين أمرين إثنين ، يإما أن يهاجر إلى المدينة يتسكع يوما ويعمل يوما وإما أن يبقى في القرية يفسد فيها ولا يصلح
هذا كله إلا من رحم ربك
فلا حول ولا قوة إلا بالله

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More